طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed فيصل الصوفي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
فيصل الصوفي
لما يتكلم مثقف خولان ومجلسي الأحمرين!
الإرهابيون .. من قتل السياح الى قتل الجنود
الإرهابيون الأجانب في اليمن
المنتعشون بالحراك
الأولوية رقم (1) .. “نشتي دولة”!
الفضلي يخلخل الحراك.. ولكن!
المشترك.. كل يوم في شأن
الجلادون وحدهم في ساحة التسامح
ملاحظات حول «الجنوبية»
العطاس..عندما يتحول الكبار إلى أقزام
العطاس..عندما يتحول الكبار إلى أقزام

بحث

  
إنها فوضى يا أمين العاصمة
بقلم/ فيصل الصوفي
الثلاثاء 27 يوليو-تموز 2010 04:50 م
* نوع جديد من الفوضى أخذ ينتشر في العاصمة .. خيمات الأعراس الكبيرة والمتوسطة يتم نصبها وسط الشوارع، ويسد الشارع من الجهتين لأيام فلا يتم السماح لأي سيارة بالعبور .. حيث يضعون عوائق من أحجار وبلك وسيارات .. وعلى من يريد الخروج إلى العمل والعودة منه أو لأي غرض عليه أن يجد له منفذاً بديلاً بما في ذلك سيارات الأجرة والنقل العام والإسعاف والشرطة أيضاً، ويضاف إلى هذه الفوضى ما يصاحب الاحتفال من صخب في الليل والنهار يؤذي الساكنين في محيط هذه الخيام.

المسؤولون في البلديات والشرطة والمرور يتساهلون مع هذه الظاهرة أو الفوضى ولا يستمعون إلى أي شكوى، وينظرون إليها نظرة عاطفية .. يقول لك : هذا زواج ولا نقدر على منعه.

* لا نقول امنعوا الزواج ولا حتى أن تمنعوا نصب الخيام في الشوارع، فقط مطلوب تقنين هذه الفوضى وتنظيمها بحيث يتم التقليل من تأثيرها السلبي .. كأن يتم نصب الخيمة في مكان مناسب في زاوية من الشارع بحيث تبقى فسحة لحركة السيارات .. وأن تخفض الأصوات المنبعثة من الميكرفونات .. أما أن يتم السيطرة على الشارع كلياً وتتحول الحالة إلى “بند” فلا دخول ولا خروج، وأن تسد الشوارع بالأحجار والبلك وسائر العوائق وكأنها ملكية خاصة، أو أن يؤتى بالملوثات البيئية والضجيج الذي يتردد في أنحاء الحارات .. فهذه فوضى وإزعاج عام .. والغريب أن السلطات في أمانة العاصمة تراقب هذه الفوضى وهذا الإزعاج منذ فترة دون أن تتحرك ما جعل الظاهرة تكبر وتكبر وتتحول إلى مشكلة حقيقية ومع ذلك لا تتصرف في تقنين وتنظيم هذه الفوضى.

* قاعات الاحتفال بالأعراس متوافرة في العاصمة أكثر من أي مدينة أخرى لكن كثيرين من الذين يحبون المظاهر يختارون الخيام الكبيرة ويفضلونها لأنها يمكن أن تنصب في أي مكان يشاؤون .. ورغم أن أجرتها أقل من أجر القاعة النظيفة إلا أن اختيارها له مدلول اجتماعي ومكلف أيضاً .. لأن “النخيط” نفسه مكلف أصلاً.

وبالمناسبة لا صنعاء ولا أي مدينة في شمال البلاد عرفت مثل هذه الظاهرة من قبل .. فهي أصلاً تقليد ممسوخ لظاهرة عرفت أولاً في عدن .. لكن أصحابنا نقلوها من عدن دون أن ينقلوا معها الأخلاق والتقاليد العدنية المرتبطة بها .. وهي لا تزال قائمة في عدن ولحج إلى اليوم لكنها لا تسبب فوضى ومتاعب وملوثات كما هي في نسختها الصنعانية اليوم.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع أسرار برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
متسوّلون بلا حدود!
عبدالله بشر
مقالات
عودة القاعدة
أسرار برس
تأملات في الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للأزمة في الجنوب اليمني 1
نصر طه مصطفى
دكتورة/رؤوفة حسن
كل شيء جاهز
دكتورة/رؤوفة حسن
العميد/علي حسن الشاطر
تحكيم لغة العقل
العميد/علي حسن الشاطر
التداول السلمي ل"“المداعة"
عبدالله بشر
مرحلة التوافق والعمل البناء
أسرار برس
الـمـزيـد

جميع الحقوق محفوظة © 2005-2010 أسرار برس